مجلة جمان من فضة

تصدر عن مؤسسة المستقبل الافضل بالقاهرة للتنمية والخدمات الاجتماعية
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
كتاب كشف القناع الجزء الثانى بقلم وجيه نبيل فرحان بجميع المكتبات المسيحية
الان مجلة جمان من فضة بجميع المكتبات المسيحية
للحصول على المجلة يمكنك ارسال اسمك وعنوانك الينا وسنقوم بارسال المجلة على البريد العادى
للحصول على المجلة يمكنك ارسال اسمك وعنوانك الينا وسنقوم بارسال المجلة على البريد العادى
حاليا بجميع المكتبات المسيحية كتاب الخادم المتالم للاستاذ / وجيه نبيل فرحان
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 الله هو أصل و بداية التسبيح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الاستاذ وجيه نبيل
Admin
avatar

عدد المساهمات : 390
تاريخ التسجيل : 22/09/2010
العمر : 31

مُساهمةموضوع: الله هو أصل و بداية التسبيح   الجمعة مايو 24, 2013 10:59 am

الله هو أصل و بداية التسبيح
التسبيح مرتبط بوجود الله و لأن الله من الأزل و إلى الأبد إذاً تسبيح العلى هو منذ الأزل و سيظل إلى أبد الآبدين

و قد ارتضى الله أن يخبرنا لمحة عن المجد الذى يحياه و التسبيح الذى يحيط به و الذى سوف نعيش فيه عندما نخطف إلى سماه . و هذه اللمحة مرتبطة بزمن تواجد الأرض فالأرض لها بداية " فى البدء خلق الله السموات و الأرض " ( تك 1 : 1 ) و لها نهاية , يذكر الكتاب المقدس أنه سيأتى يوم تزول فيه السموات و تنحل العناصر محترقة و تحترق الأرض هى و المصنوعات التى فيها ( 2بط 3 : 10 )

أى أن الأرض ليست أزلية مهما كثر عدد أعوامها حتى و إن تعدى عددها الملايين من السنين فهى لا تقارن بعمر العلى الذى خلقها . فإن أردنا تخيل ما نحن مقدمين عليه علينا كمثال أن نحول الأمور التى ليس لها بداية و الأمور التى ليس لها نهاية أى ( الأزل و الأبد ) إلى خط بيانى له بداية و نهاية كالتالى :
البداية = الأزل ----------------------------- النهاية = الأبد
إذا افترضنا أن هذا الخط البيانى يمثل وجود الله أى عمر التسبيح ( لأن التسبيح مرتبط بوجود الله ) و أردنا أن ندخل على هذا الخط عمر الأرض , فإننا فى الحقيقة لن نستطيع أن نعبر عنها ( الأرض ) أكثر من نقطة صغيرة جداً .

البداية = الأزل ---------------.------------- النهاية = الأبد
( عمر الأرض )

و عمر الإنسان فى الأرض من آدم إلى الآن لا يتعدى الستة آلاف سنة و فى ( مز 103 : 15 , 16 ) " الإنسان مثل العشب أيامه كزهر الحقل كذلك يزهر لأن ريحاً تعبر عليه فلا يكون و لا يعرفه موضعه بعد " أى أن الأرض من سرعة مرور الثمانون عام التى هى عمر الإنسان لا تستطيع أن تحفظ شكله , فتخيل صديقى أنا و أنت الذين نمثل جيل واحد من آلاف الأجيال التى مرت على الأرض ( الجيل مع القوة ثمانون سنة - 120 سنة ) إن حاولنا وضع نفوسنا فى هذا الخط البيانى الذى يمثل حدود الله و أبعاد التسبيح و نقطة صغيرة تمثل عمر الأرض فأين صديقى نوجد ؟ أين نضع نفوسنا داخل هذه النقطة ؟!! حقيقة لن نجد مكاناً لنا على الخريطة .

و هذا يعبر صديقى أن ما نحن بصدد دراسته أكبر بكثير من إمكانياتنا , لكن الله ارتضى أن يعطينا لمحة عن تسبيحه لكى يستمر التسبيح كما فى السماء كذلك على الأرض .
فقبل تكوين الأرض و السموات و الخليقة و قبل كل شىء كان تسبيح العلى قائم فالآب يسبح الإبن و الإبن يسبح الآب و الروح القدس يسبح كلاهما و سيظل تسبيح العلى قائماً إلى الأبد .
أى أن التسبيح شىء ليس مهم خارجياً لله فقط بل هو فى ذاته و لذاته قائم فيه و به إلى الأبد .

و سنكتفى بذكر الآيات التى تؤيد ذلك :

الآب يمجد الإبن ( يو 17 : 5 ) " و الآن مجدنى أنت أيها الآب عند ذاتك بالمجد الذى كان لى عندك قبل كون العالم"
( يو 17 : 24 ) " أيها الآب أريد أن هؤلاء الذين أعطيتنى يكونون معى حيث أكون أنا لينظروا مجدى الذى أعطيتنى لأنك أحببتنى قبل إنشاء العالم "
( أع 3 : 13 ) " إن إله إبراهيم و إسحق و يعقوب إله آبائنا مجد فتاه يسوع الذى أسلمتموه أنتم و أنكرتموه أمام وجه بيلاطس و هو حاكم بإطلاقه "
( فى 2 : 9 ) " لذلك رفعه الله أيضاً و أعطاه اسماً فوق كل إسم "

الإبن يمجد الآب

( يو 14 : 13 ) " و مهما سألتم بإسمى فذلك أفعله ليتمجد الآب بالإبن "
( يو 17 : 4 ) " أنا مجدتك على الأرض العمل الذى أعطيتنى لأعمل قد أكملته "
( عب 2 : 11 , 12 ) " لأن المقدس والمقدسين جميعهم من واحد فلهذا السبب لا يستحى أن يدعوهم إخوة قائلاً أخبر بإسمك إخوتى و فى وسط الكنيسة أسبحك "
( مز 22 : 25 ) " من قبلك تسبيحى فى الجماعة العظيمة "

الروح القدس يمجد الآب و الإبن ( يو 16 : 14 ) " ذاك يمجدنى لأنه يأخذ مما لى و يخبركم "
( يو 15 : 26 ) " و متى جاء المعزى الذى سأرسله أنا إليكم من الآب , روح الحق , الذى من عند الآب ينبثق , فهو يشهد لى "

فمن الأزل الله الآب و الله الإبن و الله الروح القدس كل منهم يسبح الآخر لذلك أخبرنا الله عن نفسه أنه الإله الساكن وسط التسبيحات " و أنت القدوس الساكن بين تسبيحات إسرائيل " ( مز 22 : 3 )
لذلك يقول مسبحوا بنى قورح : " نظير اسمك يا الله تسبيحك إلى أقاصى الأرض يمينك ملآنة براً " ( مز 48 : 10 )
بمعنى أنه مثل امتداد و حدود اسمك الأزلى الأبدى الغير محدود كذلك تسبيحك عظيم و غير محدود يا الله . أى سيستمر و يستمر و لن يقف منذ الأزل و إلى أبد الآبدين .
إذاً علينا , و بكل وقار و خوف و رعدة , أن نعلن أنه لا لإمتياز فينا دعونا هذه الدعوة المميزة لتسبيح العلى , بل بالنعمة صار لنا نصيب فيها . و هذه الفرصة هى بالحقيقة تاج و امتياز لكيان زائل مثلى أن اشترك في تسبيح العلى .

هرماس سمير - تسبيح العلى - الجزء الأول - الفصل الثانى - ص 26
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://gman2011.yoo7.com
 
الله هو أصل و بداية التسبيح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مجلة جمان من فضة :: منتدى المجلة :: العدد 39 مايو 2013-
انتقل الى: