مجلة جمان من فضة

تصدر عن مؤسسة المستقبل الافضل بالقاهرة للتنمية والخدمات الاجتماعية
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
كتاب كشف القناع الجزء الثانى بقلم وجيه نبيل فرحان بجميع المكتبات المسيحية
الان مجلة جمان من فضة بجميع المكتبات المسيحية
للحصول على المجلة يمكنك ارسال اسمك وعنوانك الينا وسنقوم بارسال المجلة على البريد العادى
للحصول على المجلة يمكنك ارسال اسمك وعنوانك الينا وسنقوم بارسال المجلة على البريد العادى
حاليا بجميع المكتبات المسيحية كتاب الخادم المتالم للاستاذ / وجيه نبيل فرحان
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 أسباب تؤدى إلى عدم الإيجابية فى التسبيح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الاستاذ وجيه نبيل
Admin
avatar

عدد المساهمات : 390
تاريخ التسجيل : 22/09/2010
العمر : 31

مُساهمةموضوع: أسباب تؤدى إلى عدم الإيجابية فى التسبيح   الجمعة مايو 24, 2013 10:54 am

أسباب تؤدى إلى عدم الإيجابية فى التسبيح

هل شعرت يوماً بفتور روحى فى أوقات العبادة ؟
هل تسائلت .. ماذا يحدث ؟ .. و ما هى أسباب هذه الحالة من الفتور ؟
فى المقال التالى يوضح لنا الأخ / هرماس سمير - الأسباب المباشرة التى تؤدى إلى عدم الإيجابية فى التسبيح
( هذه المقالة مأخوذة عن كتاب تسبيح العلى - الجزء الثانى - الفصل الثالث )
1. إهتزاز مهابة الله داخل القلب .
هى من أهم العوامل التى تؤثر على الإيجابية فى اجتماعاتنا لأن هذا هو ما يحاول إبليس الضغط عليه ليلاً و نهاراً حتى تهتز مهابتنا لله لأنها عصب الإلتزام و بالتالى يختل ميزان الأولويات و تبدأ المساومة و تختفى المحبة الأولى و الحماس إلى آخره و بالتالى يتأثر تعامل الله مع البشر.

2. الإستسلام لضعفاتى و عدم الرغبة فى المقاومة .
و ذلك لعم فهم المعنى الكتابى للنصرة فى المسيح , كثير من المؤمنين بالرغم من صدق رغبتهم و تبعيتهم للمسيح إلا أنهم يفشلون مراراً فى الإلتزام بما يعدون به , ثم يستسلمون فى النهاية , و يكمن الحل الحقيقى فى معرفة أن النصرة الحقيقية بعد ولادتى الجديدة هى ليس أن لا أخطىء لكن كيف أقوم إن أخطأت , و إلا فما الفارق بين عمل دم الذبيحة الحيوانية فى العهد القديم التى لا تكفى إلا لغفران خطية واحدة فقط و بين عمل دم الرب يسوع الخروف المذبوح القائم للآن يغفر كل ما مضى من خطايانا و ما سيأتى منها أيضاً , و أيضاً ما قيمة قوله " لا تشمتى بى يا عدوتى إذا سقطت أقوم إذا جلست فى الظلمة فالرب نور لى " ( مى 7 : 8 )

3. الإجهاد الجسدى هو أمر يؤثر ببشدة على الإيجابية .

4. عدم الفهم الكتابى لطبيعة الدخول لمحضر الرب .
فنحن تعودنا طوال حياتنا أن ندعى من قبل قادة الإجتماعات للدخول دائماً بطريقة واحدة لمحضر الله و هى الصلاة لتسكين القلب فاصبح هذا من عوامل الإرتخاء الذى يخلق عدم الإيجابية ما لم تحول دون ذلك يقظة القائد , فالصلاة لها أوقاتها الضرورية و التى لا غنى عنها , لكن ليست هى القاعدة الكتابية التى حددها الكتاب المقدس للدخول أمام عرش الله فالكتاب المقدس يدعونا دعوة صريحة و يعلمنا أن ندخل بيت الله مباشرة بالتسبيح و الحمد " اعبدوا الرب بفرح ادخلوا إلى حضرته بترنم , ادخلوا أبوابه بحمد دياره بالتسبيح احمدوه باركوا اسمه " ( مز 100 : 2 , 4 ) , " قدموا للرب مجد اسمه هاتوا تقدمة و ادخلوا دياره " ( مز 96 : 8 )
و تقتصر الصلاة فقط أثناء الدخول على من هو يحمل مشقات " أعلى أحد بينكم مشقات فليصل أمسرور أحد فليرتل " ( يع 5 : 13 )
لذا من الطبيعى حين نبدأ الإجتماع أن ندعوا الحاضرين دعوة مباشرة للدخول بالتسبيح لكن من الأفضل أن نوضح هذا الإعلان و نترك دقيقتين أو ثلاثة ( ليس أكثر ) فرصة لأى حزين أو مهموم أو أى شخص عليه مشقة ما , أن يعلن إيمانه و يلقى على الرب همه أو إن كانت فى القلب خطية يتوب عنها لكى يتفرغ الجميع لتسبيح الرب بحسب ما أمرنا به الكتاب المقدس .
فكما أن الكتاب يوصينا أن لا نهتم بشىء بل فىكل شىء بالصلاة و الدعاء مع الشكر ( فى 4 : 6 ) كذلك يوصينا فى ( عب 13 : 15 ) أن نقدم له ( أى لله ) فى كل حين ذبيحة التسبيح التى هى ثمر الشفاة ( أى الكلمات التى تخرج من الفم ) معترفة باسمه , فليس الموضوع أيهما أهم فالصلاة و التسبيح هما أساسيات فى الحياة المسيحية دون نقاش لكن ليكن كل شىء فى مكانه بحسب فكر الله و ليس بحسب ما تعودنا .

5. عدم وجود رؤية لما نصنعه لذا نصنع ما يطلب منا دون أن ندرك أبعاده و آثاره .
مكتوب " لئلا يطمع فينا الشيطان لأننا لا نجهل أفكاره " ( 2كو 2 : 11 ) فإبليس يريد أن تكون عبادتنا روتينية تهين الرب لا أن ترضيه : فهو مكتوب " هذا الشعب يكرمنى بشفتيه و أما قلبه فمبتعد عنى بعيداً " ( مر 7 : 6 ) و أيضاً لكى تصير علينا لعنة " من أجل أنك لم تعبد الرب إلهك بفرح و بطيبة قلب لكثرة كل شىء , تستعبد لأعدائك الذين يرسلهم الرب عليك فى جوع و عطش و عرى و عوز كل شىء فيجعل نير حديد على عنقك حتى يهلكك " ( تث 28 : 47 , 48 ) " ملعون من يعمل عمل الرب برخاء " ( أر 48 : 10 ) " هكذا لأنك فاتر و لست بارداً و لا حاراً أنا مزمع أن أتقيأك من فمى " ( رؤ 3 : 16 )

6. عدم الجرأة و الإنفتاح على الروح القدس و الجديد منه .
الإنسان الطبيعى الذى لم يتعود أن يحكى مع الروح القدس و يسمع مشورته هو بلا شك بعيداً عن معرفة فكر الله و بالتالى إرضاؤه إذ أن جرأته و اختياراته و أحكامه ستكون بحسب إمكانياته البشرية و لأن الروح القدس هو الوحيد الذى يعرف و يخبرنا بما على قلب إلهنا " و أما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق لأنه لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم بهو يخبركم بأمور آتية " ( يو 16 : 13 ) " و لكن الإنسان الطبيعى لا يقبل ما لروح الله لأنه عنده جهالة و لا يقدر أن يعرفه لأنه إنما يحكم فيه روحياً " ( 1كو 2 : 14 )
لذا الإنفتاح على الروح يدفعنا لكل ما هو جديد فإن حاول قائد الفترة أن يعلمنا شيئاً جديداً تجد استجابتى ضعيفة لعدم جرأتى .


7. عدم وجود قادة تسبيح كفاية لهم رؤية و هدف أن يتعلم الشعب التسبيح .
من أكثر ما يحبط قائد التسبيح سريعاً هو عدم استجابة الشعب معه و هذا يجعله يستسلم سريعاً للأسهل الذى يرضى الناس مختصراً الطريق فعلينا أن نكون إيجابيين و نشجعهم بتجاوبنا معهم حتى يثبت الرب شعبه فى التسبيح .

8. الإرتباك بالعالم يجعل استجابتك ضعيفة لأن تركيزك يكون مشتت .

9. عادات و ربط متوارثة من آبائنا . عائلاتنا . تقاليدنا . قادتنا . تراثنا . بل من الأجواء الروحية لبلادنا و الاستعمار الذى مر بنا .
فمثلاً : نتيجة لما مررنا به كشعب من استعمار بجانب حرارة الطقس لبلادنا نحب الليل أكثر من النهار و نتغنى بطرب له فصرنا نميل للحزن أكثر من الفرح و بالتالى انتقلت هذه العادات محمولة على الأنغام الحزينة داخل أرواحنا و نفوسنا و مشاعرنا و كنائسنا و أثرت فينا و فى إختياراتنا , فأثر ذلك سلبياً فى التفاعل مع إيقاعات إجتماعات التسبيح التى لا تركز على أنفسنا بل على الله و لأننا شرقيين و نحب الموسيقى الشرقية بطبيعتنا , صارت ألحاننا بطيئة لأن الموسيقى الشرقية غنية بالألحان و النغم لذا هى بطيئة و بالتالى احتجنا إلى وقت أطول للتعود على التسبيح و العبادة التى هى أغلبها ترانيم فرح و بهجة لذا احتجنا لترجمة الكثير منها من الغرب , و بالتالى أصبح هناك خللاً لعدم قدرة الغالبية فى التأقلم مع هذه النوعية من الترانيم .
و هكذا نكتشف أن عاداتنا أثرت فى إيجابيتنا فى الدخول إلى محضر الله لذا علينا إن كنا نبتغى إدراك إرادة الرب الصالحة الجيدة و المرضية هذه الأيام أن نلاحظ أنفسنا و التعليم و أن نتغير عن عاداتنا و شكلنا بتغيير أذهاننا " و لا تشاكلوا هذا الدهر بل تغيروا عن شكلكم بتجديد أذهانكم لتختبروا ما هى إرادة الله الصالحة المرضية الكاملة " ( رو 12 : 2 )
لذا علىّ أن أصمم عند دخولى أمام الله للعبادة أن أكون إيجابياً و أن :
1- أحمل فى فمى ذبيحة لله
فما أنطق به بفمى لابد أن يعترف بإسم الله و سلطانه و قدرته و أعماله و حقه معلناً هذا بكل قوة ( عب 13 : 15 ) , ( مز 24 : 7 – 10 )
2- أحمل كيانى و جسدى نفسه كذبيحة حية أمام الله
" فأطلب إليكم أيها الأخوة برأفة الله أن تقدموا أجسادكم ذبيحة حية مقدسة مرضية عند الله عبادتكم العقلية " ( رو 12 : 1 )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://gman2011.yoo7.com
 
أسباب تؤدى إلى عدم الإيجابية فى التسبيح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مجلة جمان من فضة :: منتدى المجلة :: العدد 39 مايو 2013-
انتقل الى: