مجلة جمان من فضة

تصدر عن مؤسسة المستقبل الافضل بالقاهرة للتنمية والخدمات الاجتماعية
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
كتاب كشف القناع الجزء الثانى بقلم وجيه نبيل فرحان بجميع المكتبات المسيحية
الان مجلة جمان من فضة بجميع المكتبات المسيحية
للحصول على المجلة يمكنك ارسال اسمك وعنوانك الينا وسنقوم بارسال المجلة على البريد العادى
للحصول على المجلة يمكنك ارسال اسمك وعنوانك الينا وسنقوم بارسال المجلة على البريد العادى
حاليا بجميع المكتبات المسيحية كتاب الخادم المتالم للاستاذ / وجيه نبيل فرحان
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المهارات للمعوقين المعاقين اللغوية رسائل مقياس عقليا
المواضيع الأخيرة
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 عقيدتنا .... الايمان والاعمال

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الاستاذ وجيه نبيل
Admin
avatar

عدد المساهمات : 390
تاريخ التسجيل : 22/09/2010
العمر : 31

مُساهمةموضوع: عقيدتنا .... الايمان والاعمال   الجمعة مايو 24, 2013 9:15 am

الإيمان والأعمال

نؤمن أن الخلاص من الخطية يحدث في ثلاث خطوات:

*

خلاص من الماضي بالغفران: «قَدْ مَحَوْتُ كَغَيْمٍ ذُنُوبَكَ وَكَسَحَابَةٍ خَطَايَاكَ» (إشعياء 44: 22). وهذا الخلاص بالإيمان وحده، ويتم فور اعتراف الخاطئ بخطيته وتوبته. حالما صلى الخاطئ: «اللهُمَّ ارْحَمْنِي أَنَا الْخَاطِئَ». يقول المسيح عنه: «أَقُولُ لَكُمْ إِنَّ هَذَا نَزَلَ إِلَى بَيْتِهِ مُبَرَّراً» (لوقا 18: 13، 14).


خلاص في الحاضر بالتقديس، وهذا يستغرق العمر كله، ويتم بتقديس الروح القدس وجهاد المؤمن، يومياً وباستمرار.
*

+ خلاص في المستقبل، بدخول السماء وقت الموت. حالما صلى اللص التائب: «اذْكُرْنِي يَا رَبُّ مَتَى جِئْتَ فِي مَلَكُوتِكَ». قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنَّكَ الْيَوْمَ تَكُونُ مَعِي فِي الْفِرْدَوْسِ» (لوقا 23: 42، 43).

بين بولس ويعقوب:

كتب بولس الرسول يقول: «لأنكم بالنعمة مخلصون بالإيمان، وذلك ليس منكم، هو عطية الله، ليس من أعمال كيلا يفتخر أحد» (أفسس 2: 8، 9) وقال أيضاً: «إذاً نحسب أن الإنسان يتبرر بالإيمان بدون أعمال الناموس» (رومية 3: 28).

*

ومن هذا نرى أن بولس الرسول يقول إن الخلاص بالإيمان فقط وبدون الأعمال. ولكن الرسول يعقوب يقول: «الإيمان إن لم يكن له أعمال ميت في ذاته» (يعقوب 2: 17) ويقول أيضاً: «ترون إذاً أنه بالأعمال يتبرر الإنسان، لا بالإيمان وحده» (2: 24).

ومن هذا نرى أن الرسول يعقوب يعطي أهمية خاصة للأعمال..

فهل اختلف الرسولان يعقوب عن بولس؟ وهل يضارب الكتاب المقدس بعضه، ويناقض نفسه؟؟

الحقيقة أن هناك فرقاً بين غاية الرسول بولس من الكتابة وغاية الرسول يعقوب:

*

بولس يريد أن يوضح الشيء الذي يبرر الإنسان أمام الله.. وهو الإيمان.

ويعقوب يريد أن يوضح الشيء الذي يبرر الإنسان أمام الناس. وأمام ضميره، وهو الأعمال الصالحة.

بالإيمان وحده نتبرر أمام الله .. وبالأعمال نتبرر أمام ضميرنا وأمام الناس.

*

ثم أن بولس الرسول يتحدث عن إيمان القلب.. ويتحدث الرسول يعقوب عن إيمان العقل.
*

إيمان القلب يخلص ويفدي من لعنة الخطية، ولكن إيمان العقل يشبه إيمان الشياطين الذين يؤمنون ويقشعرون ولكنهم لا يتوبون.
*

إيمان القلب ثمرة الأعمال الصالحة، وإيمان العقل لا ثمر فيه.
*

الرسول بولس يتحدث عن إيمان القلب الذي يخلِّص ويعطي الثمر.

والرسول يعقوب يتحدث أيضاً عن ثمر إيمان القلب.

*

الرسول بولس يتحدث عن الأساس والجذور. وأساس الحياة المسيحية وجذورها في الإيمان بالمسيح الذي بدونه لا نقدر أن نفعل شيئاً..

والرسول يعقوب يتحدث عن البناء فوق الأساس والثمر فوق الجذور. وبناء الحياة المسيحية وثمرها في العمل الصالح والحياة العملية..

*

الرسول بولس يتكلم عن الإيمان بدء الحياة المسيحية، أي الخطوة الأولى من الخلاص.

والرسول يعقوب يتكلم عن الأعمال في استمرار الحياة المسيحية، أي الخطوة الثانية من الخلاص.

*

الرسول بولس يتكلم ضد الأعمال التي تسبق الإيمان بالمسيح، لأنها لا تعطي الخلاص، ولأنها على غير أساس..

والرسول يعقوب يتكلم ضد الإيمان الذي لا برهان عملي عليه، لأنه إيمان عقلي ميت، لا يعطي الخلاص.

على أن الرسولين يعقوب وبولس يتفقان على قرار مجمع الكنيسة الأول الذي انعقد في أورشليم (قصة المجمع الأول موجودة في سفر أعمال الرسل أصحاح 15). وقد وضع الرسول يعقوب تنبيراً كبيراً على الإيمان في الصلاة، فقال عن ضرورة الإيمان في الصلاة: «إِنْ كَانَ أَحَدُكُمْ تُعْوِزُهُ حِكْمَةٌ فَلْيَطْلُبْ مِنَ اللَّهِ، الَّذِي يُعْطِي الْجَمِيعَ بِسَخَاءٍ وَلاَ يُعَيِّرُ، فَسَيُعْطَى لَهُ. وَلَكِنْ لِيَطْلُبْ بِإِيمَانٍ غَيْرَ مُرْتَابٍ الْبَتَّةَ» (1: 6) وقال أيضاً: «صَلاَةُ الإِيمَانِ تَشْفِي الْمَرِيضَ وَالرَّبُّ يُقِيمُهُ، وَإِنْ كَانَ قَدْ فَعَلَ خَطِيَّةً تُغْفَرُ لَهْ» (5: 15).

والذي دفع الرسول يعقوب على الكتابة عن أهمية الأعمال هو أن بعض المسيحيين الذين قبلوا الإيمان بدأوا يعيشون عيشة بدون ثمر! فكانوا يخطئون ثم يقولون إن دم المسيح يطهرهم. وكانوا يعملون الشر ويقولون إن النعمة غنية تسامحهم. وقال الرسول يعقوب لهم: «لا! صحيح أن الإيمان هو الأساس، لكن برهان الإيمان هو الأعمال.. الإيمان في القلب يراه الله، لكن الأعمال هي التي يراها الناس «أَرِنِي إِيمَانَكَ بِدُونِ أَعْمَالِكَ، وَأَنَا أُرِيكَ بِأَعْمَالِي إِيمَانِي» (2: 18).

ومستحيل أن نرى الإيمان بدون الأعمال.. لأن الأعمال ثمر الإيمان، لكن الإنسان يقدر أن يظهر إيمانه بأعماله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://gman2011.yoo7.com
 
عقيدتنا .... الايمان والاعمال
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مجلة جمان من فضة :: المنتدى الانجيلى :: عقيدة انجيلية-
انتقل الى: